الهامي.........
أتيت من زمن بعيد
يجري حبك في كل وريد
مبحراً وسط عواصف لم ولن تهدأ
حاولت الاقتراب
لكن كان الفشل حليفي
لا أعلم لماذا ولكن الفشل قد عرفنى
مشاعرك أقتربت منها
دنوت منها حتى توقفت عند منقطة الصمت
فالصمت في المشاعر قاتلاً حبيبتي
الهمسات شعرت بأنها غريبة عني
بعيدة عن مرمى حروفي لترجمتها
فأستجديتها قائلا :
لا تبتعدي ولا تهربي أكثر من ذلك
فكانت همساتى أبعد منها بالقرب من منطقة صمتك
قلت لكي ..
آه لـــو تدريـــن
بحبــي؟ و بعشقـي لكى !!
فشعرُت بمشاعري وهمساتي
تتسابقان لقول كلمة أه لو تدرين بحبي وعشقي
فأنطلقت من مشاعري كلمة الأه ..
وتبعتها همساتي بتكلمة لو تدرين ..
عندها تأكدت بأن مشاعرى عادت
و همساتي قد عادت .. فسألتهم أين كنتما ؟
فكان ردهم : تركنا قلبك لقلبها !!
لنرى أيهما أصدق نحن أم حبها الذي سكنك أيها المسكين ..
حبيبتى
نعم أنا مجنون بك سيدتي
وتنتابني حالات من تسريع الخطى لرؤيتك
ويجن جنونى عندما لا أستمع إلى صوتك المبحوح المميز
حبيبتــي
قلبي عبر جسور أحساسك
وعند عبوره كان يتوقف بين الحين والآخر
متسائلاً ... أخشى عليك أيها العاشق مما أنت مقبل عليه !!
فقلت له .. أتخشى على قلبي طالما يبحث عن حبيبته
لا تخاف ولا تحتار فالقلب وما يهوى يا قلبي
أما زلت قلبي يا قلبي ...
تلال حناني
أصبحت جبال شاهقة الارتفاع
وطرقات قلبي قد مُهدت للمشى فوقها
ومتاهاتى أغلقتها بيدي
تسألينى لماذا الأن ؟
أنا من يسألك لماذا لم يكن من قبل حبيبتي !!!
سؤال يسأل سؤال ؟؟
والإجابه بين شفتيكى لا تستطيعى البوح بها ..
خطى جوادي
مازالت ثابته وأسمع وقع أقدامه
أسمعها كأنها نغمات متناسقه دائما
جوادي يعرف طريقه ومازال راكضاً
حبيبتي
مازلت أحاول كسر صمتك
كنت في السابق أتمنى أن تكسريه أنتى
لكن الصمت لديكي أقوى من أن يكسر بيدك
لم أمل من التجديف
ولم تشكو يدي من الملل
فهى تعرف أن للوصول لقلبك لابد من العناء
عيناى تنتظر
ومازالت تنتظر رؤيتك
هنا على شاطيء أحلامي
أتمني أن تكوني مازلتى تذكرى عنوانه !!!
خيال تلك المُهره
أراه دائماً ولم يفارق عيني
أتمنى أن ترفقي بعيناي من الانتظار ..
حبيبتي
لم أحاول ألجام مشاعرها
فمشاعرها أقوى من أن تلجم
أريدها كما هى ...
برغم كل ما ذكرتيه
أتشوق إلى رؤية تلك المهرة
وقــد ازدادت جمــوحـــاً..
عناء اتجاهاتي
كنت لا اعلم الى اين انا ذاهب
امشي واعد خطاي الى غير علم با اتجاهي
تارة اتجه يمينا واخر يسارا
واخير رمتني خطاي الى ذالك الطريق
استرحت قليلا من عناء اتجاهاتي
فجلست تحت ظل شجره لا اتامل ما حولي
تحرك الهواء با اتجاهي
كانه يخاطبني او يداعبني او يريد ان يبلغني شيأ
فنظرت حوالى متأملا حركة الاشجار
بين لحظة واخرى يلامسنى نسيم الهواء العليل
فا استرخيت قليلا ورسمت لموقفي صوره
بروزاوها من الورود النرجسيه
الوانها من ورود الطبيعه النديه
لوحتها رسالتك النديه
كانت لوحة لم ارى مثلها ابدا
جمعت الي احساسي العشقي
تاملت ذالك المنظر
احسست بسحر تلك الحديقة الفيحاء
التي نثرت بينها عطرك حبيبتي
فراق لي ذالك
وتحرك هاجسي بخيالك
ورسمت الحب بجمالك
فتقبلي ما هو قبالك
يا نهر حبي
لم يمكث في أوردتي سوى لونك
لا يتردد في وجهي سوي صدى اسمك
ومع ألمي يسافر الخيال
بطعم واحة غناء
و رائحة اللقاء
فعانقي جنوني
عند حد الجنون
صدقيني
ستجديني
فهل ستأتين ؟
أم تراكي ستتركيني
أتلفتني متاهات وقتي
سافرت فيكي حتى راقصت أنفاسك
و داعبت ظفائرك و هي تتهادى فوق صدري
وفي سكرات النور كنتي شمسي
أحبك حين يطوقك ربيعي
أحبك في دهر الشتاء
أحبك وعنادك يأسرني
أحبك و سكوني يتحرك بغمزات عينيك
أحبك و صمودي الأسطوري بدأ يتكسر
هل ستعودين لدفء حضني
فباقاتي لا تزال تستقي ندى قبلاتك
حبيبتي
عودي بربك
فأنا أنزف آخر نبضاتي
مع خالص حبى لكم هيما الشاعر
|