الأحد, 2026-04-05, 3:05 PM
أهلاً بك ضيف | RSS
قائمة الموقع
مزيكاااااا
تصويتنا
قيم موقعي
مجموع الردود: 5188
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
مشاركة
طريقة الدخول
 





   

 

 

 


اولا : أنواع الحب

للحب أنواع وأشكال كثيرة أوجز منها مايلي...



النوع الأول

هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهدا لإصابتك بهذا الجنون ولايستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر اللامرغوبه ويمارس عليك الغيرة غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاما عليك أن تحبه والا نعتك بصفات مرفوضة إنسانيا.

***



النوع الثاني

هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاده ويتمادى في الهجر والصد.

***



النوع الثالث

هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الاقتراب منك إذا كنت مشغولا بغيره فيكتفي بالحب من اجل الحب ويحتفظ بك صوره جميله في ذاكرته.

***



النوع الرابع

هو من تحبه أنت وتبادله شعوره فيضمك إلى ممتلكاته باسم الحب يحاصرك بغيرته فيسجنك بدائرة الممنوعات يحصيعليك أنفاسك يحاسبك على أحلامك ويسلبك حتى ابسط حقوقك وهي التعبير عن شعورك تجاه الآخرين فتعيش في صراع دائم.

***


النوع الخامس

هو من يغادر حياتك فيترك ورائه فراغا باتساع السماء فتحاول جاهدا ملئ الفراغ فتتعرف على من يستحق ومن لايستحق وتقع في المشاكل.

***

النوع السادس

هو من يجعلك تندم على معرفته فيسقيك الإحساس بالألم والندم معا مواقفه تخذلك وتصرفاته تخجلك.

***

النوع السابع

هو من يطيل الانتظار أمام بوابة أحلامك وإذا سمحت له بالدخول عاث في مدينة أحلامك وشوه أجمل الأشياء بقلبك وتركك نادما على معرفته.

***
النوع الثامن
هو من يدخل حياتك بلا استئذان يقدم لك الحب فوق أوراق الورد يحملك إلى عالم الأحلام يحول حياتك إلى عالم الخرافاتوالأساطير يشعرك بمسؤوليته تجاهك وانك مسوؤل منه يعلمك الصدق والحب والإخلاص يحول سوادك إلى بياض وليلك إلى نهار وظلمتك إلى شمس يصبح قلبك الذي تعشق به وعينك التي ترى بها هذا الإنسان إذا ضاع بحق نبكيه بحرقه

 

 

 

 

ثانيا: أسماء الحب ومراحله 

وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى
والصبوة والشغف والوجد 
والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود
والخُلّة والغرام والهُيام 
والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة أمسكنا عن
ذكرها التقطت من خلال ما ذكره 
المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر
عن العلاقة العاطفية بين 
الرجل والمرأة.


الهوى

يقال إنه ميْل النفس ، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى،
هَوىً، وأما: هَوَىَ يَهوي فهو 
للسقوط، ومصدره الهُويّ.

وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم،
قال تعالى: (وأمَا من خاف مقام 
ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي
المأْوى ) [النازعات 40-41] .

وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيداً،
منه قول النبي صلى الله عليه 
وسلم: [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً
لما جئتُ بِه].صححه النووي

وجاء في الصحيحين عن "عروة بن الزبير" - رضي
الله عنه - قال: (كانت خولة 
بنت حكيم: من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى
الله عليه وسلم، فقالت "عائشة
رضي الله عنها : أما تستحي المرأة أن تهَبَ
نفسها للرَّجُل؟ فلمّا نزلت ( تُرْجي 
من تشاء مِنْهُنَّ )(الأحزاب51 ) قلت: يا رسول
الله ما أرى ربَّك إلا يُسارعُ في هواك"


والصَّبْوة

وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرأن
الكريم على لسان سيدنا "يوسف
عليه السلام قوله تعالى:

وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ
من الجاهلين ).[يوسف30]

والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق،
ومنها قول الشاعر:

تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني
تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي


والشغف

هو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب،
ومنه قول الله تعالى واصفاً حال 
امرأة العزيز في تعلقها بيوسف عليه السلام ( قد
شغفها حُباً ) ، قال "ابن 
عباس" رضي الله عنهما في ذلك دخل حُبه تحت
شغاف قلبها.




والوجد

وعُرف بأنه الحب الذي يتبعه الحزن بسبب ما.


والكَلَفُ

وهو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة،
يقول الله تعالى: ( لا يُكلف 
الله نفساً إلا وُسْعَهَا )[البقرة286] . وقال
الشاعر:

فتعلمي أن قد كلِفْتُ بحبكم
ثم اصنعي ما شئت عن علم

  


مع تحياتى ملك الرومانسيه هيما







بحث
التقويم
«  أبريل 2026  »
إثثأرخجسأح
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930
أرشيف السجلات
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع